كيف تعتني بعد عملية فتح الزاوية الداخلية للعين؟
تُعَدّ جراحة فتح الزاوية الداخلية أو الخارجية للعين (المعروفة طبيًّا باسم «كانثوبلستي») إجراءً تجميليًّا شائعًا يهدف إلى توسيع مظهر العين وتحسين تناسق الوجه. وبعد إتمام الجراحة، تلعب الرعاية اللاحقة د
امسح لإضافة WeChat والتواصل معنا
تُعَدّ جراحة فتح الزاوية الداخلية أو الخارجية للعين (المعروفة طبيًّا باسم «كانثوبلستي») إجراءً تجميليًّا شائعًا يهدف إلى توسيع مظهر العين وتحسين تناسق الوجه. وبعد إتمام الجراحة، تلعب الرعاية اللاحقة د
يُعَدُّ الدوخة أو الدوار من الأعراض الشائعة جدًّا التي تدفع المرضى لزيارة العيادات الطبية، وهي لا تُمثِّل مرضًا بذاته، بل علامة على اضطرابٍ كامنٍ في أحد الأنظمة المسؤولة عن التوازن، مثل الجهاز الدهليز
تُعَدُّ التهابات الأوعية الدموية ذات الطابع الشرجي (أو ما يُعرف بالتهاب الأوعية الدموية الشرجي) حالةً نادرةً تجمع بين سمات الحساسية الجلدية المزمنة — مثل الشرى المتكرر أو المستمر — وعلامات الالتهاب ال
يُعَدُّ الأرق من أكثر اضطرابات النوم شيوعًا، ويُعرَّف طبيًّا على أنه صعوبة في البدء بالنوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ المبكر مع شعور بعدم الانتعاش عند الاستيقاظ. وفي الطب الصيني التقليدي، يُعتبر ال
يُعَدّ ارتفاع مستوى الفيريتين في الدم (الحديد المخزّن) مؤشرًا مهمًّا لا يُستهان به، لكنه ليس مرضًا بذاته، بل يعكس عادةً حالة مرضية كامنة تتطلب تشخيصًا دقيقًا. ويشير ارتفاع الفيريتين إلى تراكم مفرط للح
يُعَدُّ الصدفية البسيطة (أو الصدفية اللويحية) أكثر أشكال مرض الصدفية انتشارًا، ويتمثَّل في ظهور لويحات حمراء مُغطَّاة بقشور فضية لامعة، غالبًا على الركبتين، والمرفقين، وفروة الرأس، وأسفل الظهر. ورغم ع
يُعَدّ ألم الأسنان من أكثر الأسباب شيوعًا التي تُحفِّز نوبات الصداع النصفي، خصوصًا عند الأشخاص المُعرَّضين وراثيًّا لهذا الاضطراب العصبي. فعندما يتفاقم التهاب اللثة أو ينتشر عدوى جذر السن إلى الأنسجة
يُعَدّ ارتفاع مستويات السكر في الدم (فرط سكر الدم) حالةً طبيةً شائعةً تظهر غالبًا لدى مرضى السكري، لكنها قد تحدث أيضًا عند أشخاص غير مُشخصين أو حتى لدى أفراد يعانون من مقاومة للأنسولين دون تشخيص سكري
تُعَدُّ الالتهابات استجابةً طبيعيةً من جهاز المناعة لمواجهة العدوى أو الإصابات أو المهيجات الأخرى، لكنها قد تصبح مُزمنةً أو مفرطةً في بعض الحالات، مما يستدعي تدخلاً علاجيًّا دوائيًّا. ويختلف العلاج ال
يُعَدُّ ألم الأسنان من أكثر الآلام إزعاجًا، خصوصًا عندما يتفاقم في ساعات الليل، ما يُعيق النوم ويُفاقم الشعور بالتوتر والإرهاق. ويعود هذا التفاقم ليلاً إلى عدة عوامل فيزيولوجية؛ فعند الاستلقاء، يزداد
يُعَدُّ الورم الوعائي السرطاني (Angiosarcoma) من الأورام الخبيثة النادرة جدًّا التي تنشأ من الخلايا البطانية المُبطِّنة للأوعية الدموية أو الليمفاوية. وعلى الرغم من ندرته، فإنَّه يتميَّز بسلوك عدوانيٍ
يُعَدّ ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم (فرط حمض اليوريك) حالة شائعة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر الإصابة بالنقرس، وأمراض الكلى المزمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية. ولا
يُطرح على المرضى الذين يبدأون العلاج بحبوب «سيستيميب-إزيتيميب» سؤالٌ شائعٌ حول توقيت تناول الجرعة اليومية: هل يلزم الالتزام بوقت محدد يوميًّا؟ والإجابة هي أن هذه المادة الدوائية لا تتطلب تحديد وقت ثاب
يُعدّ دواء «سيس مي» (الاسم التجاري لدواء إيبتيلوستات) من الأدوية الحديثة المُستخدمة في علاج اضطرابات الدهون في الدم، ويتميّز بآلية عمل فريدة تختلف عن أدوية الخفض التقليدية مثل الستاتينات أو الفيبرات.
عندما تُظهر العلاجات الخافضة للكوليسترول وحدها نتائج محدودة في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL-C)، يُصبح التفكير في العلاج المركب خيارًا سريريًّا منطقيًّا ومدعومًا بالأدلة. ويُعد الجمع بين أدوية ذا
القذف خارج المهبل، أو ما يُعرف بـ«الطريقة الاستبعادية»، ليست وسيلةً لمنع الحمل، بل هي أسلوبٌ جنسيٌّ يفتقر إلى الفعالية العلمية الموثوقة في منع الحمل. وتتلخّص هذه الطريقة في سحب القضيب من المهبل قبل ال
يُعَدُّ البدء المبكر في العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (ART) لدى مرضى الإيدز من أبرز التطورات الطبية التي غيَّرت مسار هذه العدوى المزمنة. وتشير الأدلة السريرية القوية إلى أن بدء العلاج فور التشخيص،
يُعاني العديد من أولياء الأمور من تحدياتٍ كبيرة عند انتقال أبنائهم إلى المرحلة الدراسية التي تتطلب الإقامة في المدرسة، مثل المدارس الداخلية أو المعاهد التحضيرية للجامعات. وغالبًا ما يظهر لدى الطالب مق
يُعاني العديد من الأشخاص من الحساسية الجلدية، وهي استجابة مُبالغ فيها من جهاز المناعة تجاه مواد غير ضارة عادةً، مثل بعض الأطعمة أو الغبار أو حبوب اللقاح. ورغم أن العوامل المُحفِّزة تختلف من شخصٍ لآخر،
يُعَدّ «الباجي تيان المملّح» (أي جذر نبات Morinda officinalis الذي خضع لعملية التمليح التقليدية في الطب الصيني التقليدي) من الأدوية العشبية المهمة التي تُستخدم منذ قرون في علاج حالات نقص «اليانغ» الكل