كيفية تخفيف الحازوقة عند الرُّضَّع بسرعة
يُعَدّ الحازوقة (الحازوق) عند الرُّضّع ظاهرةً شائعةً تمامًا، وغالبًا ما تثير قلق الآباء والأمهات رغم كونها عادةً غير ضارةٍ ولا تتطلب تدخّلًا طبيًّا. وتنتج هذه الانقباضات اللاإرادية في العضلة الحاجزة ن
يُعَدّ الحازوقة (الحازوق) عند الرُّضّع ظاهرةً شائعةً تمامًا، وغالبًا ما تثير قلق الآباء والأمهات رغم كونها عادةً غير ضارةٍ ولا تتطلب تدخّلًا طبيًّا. وتنتج هذه الانقباضات اللاإرادية في العضلة الحاجزة نتيجة تهيج خفيف في العصب الحائر، وغالبًا ما تترافق مع إخراج كميات صغيرة من الهواء المبتلع أثناء الرضاعة.
ولتخفيف الحازوقة بسرعة وأمان، يُوصى بعدة إجراءات مبنية على الأدلة السريرية: أولًا، حمل الطفل في وضعٍ رأسيٍّ بعد كل جلسة رضاعة لمدة 10–15 دقيقة، مع دعم الرأس والظهر بلطف، مما يساعد على خروج الهواء الزائد عبر التجشؤ. ثانيًا، تطبيق تقنية «الكتف» أو «الكتف المائلة»، حيث يُوضع الطفل بحيث يستند ذقنه على كتف المُرضِع أو المُربّي، مع تدليك لطيف للظهر باتجاه الأعلى. ثالثًا، التأكد من صحة وضعية الرضاعة؛ إذ يجب أن يغطي فم الرضيع الحلمة والهالة المحيطة بها بالكامل لتجنب ابتلاع كميات زائدة من الهواء.
ويجب التنبيه إلى أن الأساليب غير المدعومة علميًّا — مثل إعطاء الماء البارد، أو الضغط على الجبهة، أو استخدام الأدوية دون استشارة طبية — لا تُوصى بها، وقد تعرّض الطفل لمخاطر غير ضرورية. كما يُنصح باستشارة طبيب الأطفال فورًا إذا رافقت الحازوقة أعراضٌ مقلقة مثل القيء المتكرر، أو فقدان الوزن، أو صعوبة في التنفس، أو تغير في لون البشرة، لأنها قد تشير إلى حالات طبية كامنة تستدعي تقييمًا سريريًّا دقيقًا.